الرد علي إدراج افهموني صح (مع النبوة)
كتبهاأنا برده عماد رشاد (شكاك2) ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 13:24 م
_ في البدء أحب أني أظهر إعجابي في كيفية صياغة الفكرة النظرية لدحض النبوة في هذا الإطار الحواري البسيط… أنا إن الست والدتك مكلمتكش ولا حاجة بس زي بعضه.. ياريت بئة تعتبرني مكان والدتك وتسمع مني اللي انت لم تقله علي لسانها
1-انت في البداية طالما قلتلها انك بتدور علي الحقيقة فقد سلمت بهذا بوجود حقيقة مطلقة أولاً وبإمكانية توصل البشر إليها وإلا كان بحثك عنها عبثاً ودرباً من النزق والهبل… تمام.. وهذا بالتالي ينفي الجورالذي تقول به عن الله فقد وضع الحقيقة ولم يستأثر بها وحده وجعل فيك الإمكانية للتوصل إليها ولن أقول أنه خبأها للإختبار ولكن أنت تعلم أن الفكر يعد نوعاً من العمل المقصور علي شريحة مصطفاة من المجتمع البشري جائزتها في النهاية هي لذة الحقيقة ناهيك عن لذة الفكر في ذاته.. ولكن بقي لنا الطريق,,,
2- قلت إن القوة المطلقة التي خلقت العالم هي اسمها كذا وكذا عند كذا وكذا.. انت تعرف جيداً أن الاسم يدل علي التعريف والتعريف يتكون من الحد أو الرسم .. يعني عشان أعرف حاجة معينة أوموضوع معين فلابد أن يتناول تعريفي حدوده كلها أو صفاته جميعها أو ما يمكن به التعرف عليه وتفريقه عن غيره,, وانت قلت بنفسك إن هذه القوة مطلقة فكيف يجوز عليها التعريف الشامل ياعبقري؟!… لذا فإن الإختلاف الواضح في الأسماء التي أطلقها البشر علي القوة المطلقة هو نتيجة لإستحالة وضع الحد والرسم للإطلاق فكل من هؤلاء الفلاسفة وضع تعريف لما أمكنه رصده من صفات هذه القوة..
ولكن لم يستطع أحد أن يقدم اسماً مثل الله هذا الإسم الذي تعلم انت جيداً دلالته النغمية والحرفية المتقاربة في كثير من لغات العالم.. كما تعلم أنه لا وجود لمعني حقيقي لهذا الإسم إلا اطلاقه علي الخالق.. وانت من اتباع ناعوم تشومسكي وعارف يعني إيه لفظ لا يمكن إرجاعه إلي ابتكار بشري..
3- القول بفناء القوة في خلقها أو تحولها أو ..أو.. هو افتراض لابد لك لكي تجعله مقدمة لنتيجة من البرهنة عليه, ولما كنت لا تملك برهنته فلا يسعك افتراضه مقدماً.. كما أنك تعلم أن هذه القوة بما أنها الخالقة لكل شيئ فلابد قد خلقت القوانين التي تقول بها مثل الفناء والعدم أو التحول والصيرورة فكيف تخلق التحول بالتحول والفناء بالفناء.. هذا محال عقلياً أن تخلق قانون الفناء وتفني وهي تخلقه… بديهياً
4- لقد قلت أن السؤال الأول هو لماذا الإختصاص بمحمد دون غيره بمنحة النبوة.. فأنا أذكرك بكلام قديم لك أنت.. حين قلت أن هناك بعض المسئوليات هي تكاليف في نفسها وليست تشريفات.. فالأب لا يظلم باقي أولاده حينما يكلف أحدهم بالنزول لجلب الطلبات.. وإنما إن كان هناك من يجوز له الإعتراض فهو محمد نفسه .. ومحمدنا صلي الله عليه وسلم لم يعترض فلا تتحدث باسمه رجاءاً… وهل تعد الجراح والإخراج والطرد والمحاربة والنعت بالجنون اختصاصاً له بالخير عنك وانت جاءتك رسالته علي أطباق الفضة…لذا إن سلمنا أن النبوة تنافي العدل فعلي المتضرر الإعتراض فإن لم يعترض المصاب بها فقد انتفت منافاتاها للعدل.
راجعة تاني مع نفس الإدراج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























