مدونة شكاك اللي أنا برد عليها عنوانها

http://shokoko.maktoobblog.com

 

شطحة بشطحة ومحدش أحسن من حد (الرد علي إدراج الله وآدم والشيطان)

كتبهاأنا برده عماد رشاد (شكاك2) ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 00:12 ص

بسم الله ربنا يقويني.. أصلي قررت إني أرد علي أقوي إدراجاتك علي الإطلاق.. (الله وآدم والشيطان تجليات عبثية).. هذا الإدراج الذي هزني داخلياً.. وحيرني أمامه كثيراً طمعاً في الوصول إلي ثغرة أو مفارقة أدلف منها إليك.. بجد إدراج عبقري رغم أنه لم يأخذ حقه من التعليق لصغر المدة الزمنية بينه وبين ماتلاه… حقاً لقد ظلمت هذا الإدراج بتعجلك لما بعده.

وأنا في الرد عليه لا أجد إلا اتباع قانون التأويل والإعتماد علي تفسيراتي العقلية الشخصية التي لا تلزم أحداً غيري

وأبدأ بذكر الأية "قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا" الأية تقول بإماتتين وإحيائين.. وليس موتتين وحياتين.. فمعني الإحيائين أن الإنسان قد عاش ثلاثة حيوات قبل لقاء الله للحساب.. والمعروف أن الدنيا واحدة يتبعها إماتة ثم إحياء للقيامة ..إذن فقد بقي إماتة أخري وهي لايمكن أن تكون في القيامة حيث الخلود.. إذن فقد كانت قبل الحياة الدنيا حياة أخري برزخية غيبية لاجسدية أعقبها إماتة وحذف لمجرياتها من الذاكرة… هذه الحياة التي قال فيها ربنا" وإذ أخذ ربك من بني أدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم علي أنفسهم ألست بربكم قالوا بلي شهدنا أن تقولو يوم القيامة …." يعني هذا السؤال لم يكن يوم القيامة وإنما قبل الحياة الدنيا…

ولما كان من المحال أن يؤاخذ ربنا بني أدم بمعصية أبيهم وحده.. فإننا نقول في تفسير الأية "إني جاعل في الأرض خليفة" .. أنه لنا كان من المحال أن يكون الإنسان خليفة لله في الأرض حيث لفظ الخليفةمعناها أن المستخلِف قد غاب وحضر المستخلَف ليقوم بوظائفه.. ولما كان الله لا يغيب عن الأرض ولما كن الإنسان لا يسعه القيام بقيومية الله علي الكون فلا يمكن أن يكون المقصود بالخليفة خليفة لله.. ولكن يكون الخليفة هنا تحتمل تفسيرين

 

الأول: أن يكون خليفة للخلق الذي سبقه.. وهنا لا يكون هناك تعارض بين الأنثروبولجي والدين..فإن التاريخ يوضح فترة زمنية بعيدة بين الإنسان الأول البدائي وبين أدم.. أي أدم هو عبارة عن خلق علي خلق.. وهذا يفسر الحلقة المفقودة في التطور.. فتكون الكائنات تطورت عن بعضها حتي وصلت إلي مرحلة ماقبل أدم وهي الإنسان البدائي.. وهنا ظهر أدم خلقاً لا تطوراً وانبثاقاً… وهذا التفسير قد ذهب إليه البعض قبلي وهوتفسير يوفق بين دارون والتركيبية الحديثة والدين والأنثروبولجي والتاريخ

الثاني: أن يكون الجعل (الخلق)في الأرض علي الصورة الجسدية هو الخليفة للجعل(الخلق) الأول البرزخي علي الصورة الروحية.. يعني يكون الناس كانت أرواح تعمل وفقاً لإرادتها الحرة واختيارها الكامل في حياة أخري غيبية.. ثم ادخلت الأجساد ونزلت للدنيا لتعمل جسدياً وفقاً لما عملته سابقاً روحياً.. وهذا يفسر أحاديث معرفة أهل الجنة والنار… والنزول للدنيا.. والأعمال المكتوبة.. والتي قد نكون كتبناها علي أنفسنا وفقاً لحريتنا الكاملة.

أنا عارفة إن الفكرة دي شاطحة علي رأيك.. وقد يظنها البعض هرتلة أو إغراق في التصوف.. ولكني لا ألزم بها أحداً.. ولكني أحاول الرد علي تساؤلات عبقرية..وتجليات عبثية بتجليات أكثر عبثية لغاية نبيلة.

وعلي هذا يكون نفخ فيه من روحه.. ليس من روح الله وإنما روح الإنسان المخلوقة لله.. لأنه لا يسعنا تشبيه من ليس كمثله شيئ ونسبة روح إليه.. ويكون نفخ الروح في الجنين هو وضع الروح ونقلها من العالم البرزخي بعد موتها هناك إلي الجسد والدنيا.. وكما يقول النبي إذا مات أحدكم قامت قيامته..أي ينتقل بالموت إلي الحياة الجديدة وهي القيامة.. فبالقياس…

لذا فمن أدراك أنك لم تتخذ موقفاً من الخصام العظيم بين الله والشيطان.. كما تقول اليهودية قديماً.. أننا جئنا الدنيا لتباين مواقفنا حول الخصام.. فجئنا لنتخذ أحد السبيلين الرباني أو الشيطاني.. ومن هنا كان انبثاق المانوية وتصورها عن إلهين النور والظلمة

 

وعلي هذا يكون الخلاف الأول بين الأرواح الإنسانية وبين الشيطان..والذي حكم فيه الله بسجود الشيطان للإنسان ..فأبي النزول علي حكم الله..فصار عدواً لله علي عصيانه حكمه.. وعدواً للإنسان للخلاف الأصلي.. وعلي هذا ينتفي الظلم عن الله وعدم تقديره للكيان الشيطاني المستقل كما تدعي.. ويكون الشيطان ولا كاريزما ولا حاجة .. وإنما عدو يجب الإحتراس من مكائده وضغائنه التي يتذكرها ونسيناها.. ولا يصبح كيان مستقل معارض قال لا في وجه من قالوا نعم أو عبر عن رأيه بصراحة وإنما مخالف وعاص ورافض للنزول علي الحكم الإلهي تعالياً.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “شطحة بشطحة ومحدش أحسن من حد (الرد علي إدراج الله وآدم والشيطان)”

  1. والله أجمل ما قرأت في حياتي حتي الأن

    يابت الإيه.. إيه الدماغ دي… خلص الكلام بعد كلامك مقدرش أنطق بعد اي إدراج رديتي عليه

    أيوه كده علمي العالم كيف يتحاور

    بوركت وبورك عقلك.. وانت عارفة ان دي مش مجاملة

  2. ربنا يشفيكم

  3. من العبار أتيت قال:

    أحني قبعتي العتيقة تقديرا و احتراما لفكرك المتفتح ،

    تقبل سلامي العاطر …



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر